سيرفر بروتون
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


تم نقل رابط المنتدى الى www.serverproton.com برجاء التوجة للرابط الجديد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
السلام عليكم: يسر ادارة منتدى سيرفر بروتون انة تم بالفعل نقل رابط المنتدى الى www.serverproton.com المدفوع مقدما ليتسنى لنا تقديم افضل خدمة اليكم فنرجو من جميع الاعضاء التوجة الى الرابط serverproton.com (المنتدى يعمل الان وبانتظاركم) ونرجو تسجيل العضويات بة لنستطيع تكملة مشوار خدمتكم بة  الف شكر للجميع

شاطر | 
 

 حكم تكفير اليهود والنصارى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: حكم تكفير اليهود والنصارى   السبت 25 مايو 2013, 12:23 am

حكم تكفير اليهود والنصارى
أضيفت الفتوى في 29/10/2000م

السؤال : سئل فضيلة الشيخ : عما زعمه أحد الوعّاظ في مسجد من مساجد أوربا من أنه لا يجوز تكفير اليهود والنصارى؟. الجواب : إن هذا القول الصادر عن هذا الرجل ضلال , وقد يكون كفراً , وذلك لأن اليهود والنصارى كفّرهم الله - عزّ وجلّ- في كتابه ,

قال الله تعالى: وَقَالَتْ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ
الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ(30)اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ.[ سورة التوبة, الآية:30-31] فدل ذلك على أنهم مشركون,

وبيّن الله تعالى في آيات أخرى ما هو صريح بكفرهم: - لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ [سورة المائدة,الآية:17]. - لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ [ سورة المائدة,الآية: 73 ]. - لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [ سورة المائدة , الآية : 78 ].

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ. [سورة البينة , الآية : 6 ] . والآيات في هذه المسألة كثيرة , والأحاديث , فمن أنكر كفر اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا بمحمد وكذبوه , فقد كذب الله عزّ وجلّ وتكذيب الله كفر , ومن شك في كفرهم فلا شك في كفره هو.
ويا سبحان الله كيف يرضى هذا الرجل أن يقول : إنه لا يجوز إطلاق الكفر على هؤلاء وهم يقولون : إن الله ثالث ثلاثة ? وقد كفّرهم خالقهم عزّ وجلّ وكيف لا يرضى أن يُكَفَّر هؤلاء وهم يقولون : إن المسيح ابن الله , ويقولون : يد الله مغلولة, ويقولون إن الله فقير ونحن أغنياء?!. كيف لا يرضى أن يُكفّر هؤلاء وأن يطلق كلمة الكفر عليهم , وهم يصفون ربهم بهذه الأوصاف السيئة التي كلها عيب وشتم وسب?!. وإني أدعو هذا الرجل , أدعوه أن يتوب إلى الله عزّ وجلّ
وأن يقرأ قول الله تعالى : وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ [ سورة القلم , الآية : 9 ] وألا يداهن هؤلاء في كفرهم , وأن يبين لكل أحد أن هؤلاء كفار , وأنهم من أصحاب النار ,
قال النبي (( والذي نفسي بيده , لا يسمع بي يهودي ولا نصراني من هذه الأمة - أي أمة الدعوة - ثم لا يتبع ما جئت به , أو قال : لا يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار )). وليأخذوا من الأجر بنصيبين , كما قال رسول الله: (( ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد)) .. الحديث. ثم إني اطلعت بعد هذا على كلام لصاحب الإقناع في باب حكم المرتد قال فيه بعد كلام سبق : ... ( أو لم يكفّر من دان بغير الإسلام كالنصارى , أو شك في كفرهم , أو صحح مذهبهم فهو كافر ) . ونقل عن شيخ الإسلام قوله : ( من اعتقد أن الكنائس بيوت الله , وأن الله يعبد فيها , وأن ما يفعله اليهود والنصارى عبادة لله وطاعة له ولرسوله , أو أنه يحب ذلك أو يرضاه أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم , وأن ذلك قربة أو طاعة فهو كافر ) . وقال أيضاً في موضع آخر : ( من اعتقد أن زيارة أهل الذمة في كنائسهم قربة إلى الله فهو مرتد ) . فعلى هذا القائل أن يتوب إلى ربه من هذا القول العظيم الفرية , وأن يعلن إعلاناً صريحاً بأن هؤلاء كفرة , وأنهم من أصحاب النار, وأن الواجب عليهم أن يتبعوا النبي الأمي محمداً فإنه مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ [ سورة الأعراف , الآية : 157 ]. وهو بشارة عيسى بن مريم , عليه الصلاة والسلام.

فقد قال عيسى بن مريم ما حكاه ربه عنه :
يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [ سورة الصف , الآية : 6 ]. لما جاءهم من ... ? من الذي جاءهم..? المبشر به أحمد, لما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين , وبهذا نرد دعوى أولئك النصارى الذين قالوا: الذي بشر به عيسى هو أحمد لا محمد , فنقول : إن الله قال : ( فلما جاءهم بالبينات ) . ولم يأتكم بعد عيسى إلا محمد ومحمد هو أحمد , لكن الله ألهم عيسى أن يسمي محمداً بأحمد لأن أحمد اسم تفضيل من الحمد , فهو أحمد الناس لله , وهو أحمد الخلق في الأوصاف كاملة , فهو عليه الصلاة والسلام أحمد الناس لله , جعلاً لصيغة التفضيل من باب اسم الفاعل وهو أحمد الناس, بمعنى أحق الناس أن يحمد جعلاً لصيغة التفضيل من باب اسم المفعول , فهو حامد ومحمود على أكمل صيغة الحمد الدال عليها أحمد. وإني أقول : إن كل من زعم أن في الأرض ديناً يقبله الله سوى دين الإسلام فإنه كافر لاشك في كفره , لأن الله عزّ وجلّ يقول في كتابه :

وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ [ سورة آل عمران, الآية: 85 ]

ويقول عزّ وجلّ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلَامَ دِينًا [ سورة المائدة , الآية : 3 ]. وعلى هذا وأكررها مرة ثالثة على هذا القائل أن يتوب إلى الله عزّ وجلّ وأن يبين للناس جميعاً أن هؤلاء اليهود والنصارى كفار , لأن الحجة قد قامت عليهم وبلغتهم الرسالة ولكنهم كفروا عناداً . ولقد كان اليهود يوصفون بأنهم مغضوب عليهم لأنهم علموا الحق وخالفوه, وكان النصارى يوصفون بأنهم ضالون لأنهم أرادوا الحق فضلوا عنه, أما الآن فقد علم الجميع الحق وعرفوه , ولكنهم خالفوه , وبذلك استحقوا جميعاً أن يكونوا مغضوباً عليهم, وإني أدعو هؤلاء اليهـود والنصارى إلى أن يؤمنوا بالله ورسله جميعاً وأن يتبعوا محمداً لأن هذا هو الذي أُمروا به في كتبهم

كما قال الله تعالى: وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ(156)الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ [سورة الأعراف , الآية : 156 - 157 ].

وقال تعالى: قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِ وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [ سورة الأعراف , الآية : 158 ]. وهذا يؤيد ما ذكرناه في صدر الجواب , وهذا أمر لا إشكال فيه. والله المستعان.

فتاوى علماء البلد الحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zikooo35
مشرف قسم الكمبيوتر والانترنت
مشرف قسم الكمبيوتر والانترنت
avatar

عدد المساهمات : 118
مستوى العضو : 208
تاريخ التسجيل : 04/05/2013
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: حكم تكفير اليهود والنصارى   السبت 25 مايو 2013, 5:15 am

بارك الله فيك








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكم تكفير اليهود والنصارى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيرفر بروتون :: المنتديات الاسلامية العامة :: قسم القران الكريم ومعانية-
انتقل الى: