سيرفر بروتون
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


تم نقل رابط المنتدى الى www.serverproton.com برجاء التوجة للرابط الجديد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
السلام عليكم: يسر ادارة منتدى سيرفر بروتون انة تم بالفعل نقل رابط المنتدى الى www.serverproton.com المدفوع مقدما ليتسنى لنا تقديم افضل خدمة اليكم فنرجو من جميع الاعضاء التوجة الى الرابط serverproton.com (المنتدى يعمل الان وبانتظاركم) ونرجو تسجيل العضويات بة لنستطيع تكملة مشوار خدمتكم بة  الف شكر للجميع

شاطر | 
 

  خصلتان يحبهما الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمير عبد الرحمن
مشرف المنتدى الاسلامى
مشرف المنتدى الاسلامى
avatar

عدد المساهمات : 137
مستوى العضو : 265
تاريخ التسجيل : 14/05/2013

مُساهمةموضوع: خصلتان يحبهما الله   الإثنين 03 يونيو 2013, 1:41 pm


*****( بسم الله الرحمن الرحيم )*****
عن أبي جمرة قال: "كنت أقعد مع ابن عباس يجلسني على سريره، فقال: أقم
عندي حتى أجعل لك سهماً من مالي، فأقمت معه شهرين، ثم قال: إن وفد عبد
القيس لما أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من القوم؟ أو من
الوفد؟. قالوا: ربيعة. قال: مرحباً بالقوم - أو بالوفد - غير خزايا ولا
ندامى. فقالوا: يا رسول الله إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام،
وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، فمرنا بأمر فصلٍ نخبر به من وراءنا،
وندخل به الجنة. وسألوه عن الأشربة فأمرهم بأربع، و نهاهم عن أربعٍ، أمرهم
بالإيمان بالله وحده، قال: أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟ قالوا: الله
ورسوله أعلم، قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام
الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس، ونهاهم
عن أربعٍ: عن الحنتم والدُبّاء، والنقير، والمزفت - وربما قال: المقيّر -
وقال: احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم". [رواه البخاري ومسلم]



وفي مسلم زيادة: زاد ابن معاذ في حديثه عن أبيه قال: قال رسول الله للأشج عبد القيس: "إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة".





معاني الألفاظ:


- أقم عندي أجعل لك سهماً من مالي: طلب منه ذلك ليترجم بينه وبين الناس؛ لأن أبا جمرة كان يعرف الفارسية.


- الوفد: الجماعة المختارة للتقدم في لقي العظماء.


- غير خزايا ولا ندامى: جمع خزيان ونادم، وهو الذليل المهان، والمعنى
أنه لم يحصل لكم ما تذلون أو تهانون أو تندمون بسببه من الأسر أو السبي.



- الشهر الحرام: أشهر الحرم، وهي: ذو القعدة وذو الحجة، والمحرم ورجب، ثلاثة سرد وواحد فرد.


- الحي: اسم لمنزل القبيلة، سميت به لأن بعضهم يحيا ببعض.


- بأمر فصل: واضح بين، يفصل بين الحق والباطل.


- الحنتم: الجرار الخضر. الدباء: القرع. النقير: جذع ينقر وسطه ويتخذ وعاءً. المزفَّت و المقيّر: المطلي بالزفت.


- أشج عبد القيس: هو المنذر بن عائذ.


- الحلم والأناة: العقل، والتثبت وترك العجلة، وضدهما: السفه والطيش والعجلة.


أحكام فقهية ودروس مستفادة من الحديث:


1 - جواز أخذ الأجرة على التعليم.


2 - وفادة الرؤساء والأشراف إلى الأئمة عند الأمور المهمة.


3 - استحباب الترحيب بالزوار والقادمين والثناء عليهم إيناساً لهم.


4 - الإيمان بالله هو: اعتقاد بالقلب، ونطق باللسان، وعمل بالأركان، فقد
أطلق مسمى الإيمان بالله على الشهادتين والصلاة والزكاة وغيرها.



5 - لم يذكر الحج على أنه من الإيمان، لأنه لم يكن قد فرض عندما وفدوا إليه، كان قدومهم في السنة التاسعة وفرض الحج في العاشرة.


6 - جواز الثناء على الإنسان ومدحه في وجهه إذا لم يخف عليه الفتنة ويختلف ذلك بحسب الأحوال والأشخاص.


7 - مدح صفتي الحلم والأناة وأن الله يحب هاتين الصفتين.


8 - وجوب أداء الخمس، وأنه من الإيمان.


9 - تحريم الخمر وكل شراب مسكر.


10 - معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه، ففي هذا الحديث نهى - عليه الصلاة
والسلام - عن الانتباذ في غير الأسقية، وفي حديث آخر أباح الانتباذ في
الأسقية كلها إن لم يكن مسكراً. ففي صحيح مسلم عن بريدة مرفوعاً: "كنت
نهيتكم عن الانتباذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا
مسكراً".



11 - في الإنسان أخلاق وطبائع غريزية ومكتسبة، والطبائع الغريزية أفضل
وأرسخ من المكتسبة، وبعض الأخلاق تحصل للإنسان بالتخلف والاكتساب، فالعلم
بالتعلم والحلم بالتحلم، ومن يتصبر يصبّره الله، ومن يستعفف يعفه الله.



من الدروس المستفادة من الحديث:


إذا أراد الله - سبحانه وتعالى- بأمة الخير والعزة والظهور مكن فيها
للعقلاء أولي الأحلام والنهى وجعلهم سادتها وقادتها، وإذا أراد الله أن
يعاقب أمة أو يعذبها ويذلها ويهينها، سلط عليها السفهاء والمترفين والجهلة
والأشقياء الطائشين. ((وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا
فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا)).



ويوم كان يسوس أمة الإسلام الخلفاء الراشدون، والأشج بن عبد القيس
والحسن ابن علي ومعاوية والأحنف بن قيس وعمر بن عبد العزيز وأمثالهم من
السلف - رضي الله عنهم -، كانت السعادة والعزة تغمر قلوب المسلمين في كل
البلاد.



ويوم افتقدت أمتنا أمثال هؤلاء السمحاء العقلاء الأتقياء الذين يؤثر عن
بعضهم أنه قال: "لو عاب الناس الماء ما شربناه". تداعت عليها الأمم، وسلط
الله عليها الذل والهوان وساسها حكام لئام وولاة ظلمة.



إن من سعادة الأمة إذن ودلالة عزها ورفعتها أن يمنحها الله العقلاء
والحكماء والأخيار الأصفياء الأتقياء ويجعلهم قادتها وولاتها. ومن علامة
شقاء الأمة ونحسها وتعاستها أن يتولى زمام الأمور فيها الرويبضات والجهلة
والسفهاء والمترفون والمتنطعون والغلاة المتشددون.



لا تدعنا أيها الفاضل نسلك مختلف الشعاب والمفاوز وليس لنا بها سابق
معرفة، بل دعنا نسلك شعباً نعرفه ونأمل في سلوكه النجاة وتنشرح للسير فيه
الصدور، وتأمن الأقدام فيه من العثور وترتاح الأنفاس إذا استنشقت من عبير
أزهاره.



إنه السبيل الذي دلنا عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحثنا على
سلوكه والسير فيه، فما في التردد أو البطء في ذلك من فائدة، حيث قال -
عليه الصلاة والسلام - للأشج: "إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة".



فما سبب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك له؟ سبب ذلك ما جاء في
حديث الوفد أنهم لما وصلوا المدينة بادروا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم
-، وأقام الأشج عند رحالهم فجمعها وعقل ناقته، ولبس أحسن ثيابه، ثم أقبل
إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقربه النبي - صلى الله عليه وسلم -،
وأجلسه إلى جانبه، ثم قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: "تبايعون على
أنفسكم وقومكم، فقال القوم: نعم. فقال الأشج: يا رسول الله إنك لم تزاول
الرجل عن شيء أشد عليه من دينه. نبايعك على أنفسنا ونرسل من يدعوهم، فمن
اتبعنا كان منا، ومن أبى قاتلناه، قال: صدقت إن فيك خصلتين... ". [1]



حكم وفوائد:


في موقف المنذر بن عائذ الذي مدحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
بالحلم والأناة حكم وفوائد نستفيد منها في كل لحظة من لحظات حياتنا. فقد
كان متأنياً متمهلاً غير متعجل ولا طائش، ينظر إلى عواقب الأمور، ويقدر
الكلام، فلسان العاقل في قلبه، وقلب الأحمق في لسانه، ومن شأن العاقل إذا
قال نعم ألا يسرع بعدها بلا.



حينما طلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوفد أن يبايعوا على
أنفسهم وقومهم، اعتذر عما لا يملكه ولا يضمنه، فأشد شيء على الرجل مزاولته
عن دينه، تلك حكمة لا يدركها إلا الألمعي من الرجال: "نبايعك على
أنفسنا". أما ما لا يملكوه ومالا يضمنوه، فلا حاجة إلى المجازفة والعجلة
والتهور، ثم تقديم الأعذار.



فما أشد حاجة أمتنا إلى مثل هذه النوعية من الرجال. وما أسرع هوان الأمة
وذلها إذا كان عظماؤها وأمراؤها من الطائشين المتعجلين، أو الغلاة
المتشددين أو الجهلة والمترفين. والناس معادن، فمن المعادن ما يكون سريع
التأثر بالحرارة سريع التأثر بالبرودة، يرضى أحدهم فيقول أحسن ما عنده
ويغضب فيقول أسوأ ما عنده.



فأين الكاظمون الغيظ والعافون عن الناس؟!! أين الصابرون في البأساء والضراء؟!! أين أولو الأحلام والنهى؟..


لقد حلت بالأمة نكبات، وألمت بها مصائب، وأزهقت أرواح، وأنفقت أموال وحطمت آمال من جراء أفعال الطائشين والمتعجلين.


وثمة فائدة أخرى عظيمة النفع والدلالة، نستفيدها من موقف المنذر بن عائذ
(الأشج) حيث أقام عند رحال أصحابه الذين كان معهم في الوفد وجمعها، وعقل
ناقته، وبدّل ثياب سفره المغبرة عادة، بثياب نظيفة فنضارة المظهر تدل على
نقاوة السرائر غالباً، كما أنه قد أخذ بالأسباب حينما عقل ناقته ولما جمع
رحال قومه دلالة على اهتمامه وحرصه على من كان معه.



مقتطفات من الآيات والآثار والحكم والأشعار في مدح الحلم:


أثنى الله - تعالى - على إبراهيم - عليه السلام - لكونه يتصف بالحلم
فقال - سبحانه -: ((إن إبراهيم لأواه حليم)) [التوبة/114]، وقال: ((إن
إبراهيم أواه منيب)) [هود/75]. ولما هاجر إبراهيم من أذى قومه دعا ربه أن
يهبه من الصالحين فقال - تعالى - عنه: ((وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين، رب
هب لي من الصالحين فبشرناه بغلال حليم)) [الصافات/99 - 101].



وفي الأثر: "من حلم ساد ومن تفهم ازداد".


واغتاظت عائشة - رضي الله عنها - على خادم لها ثم رجعت إلى نفسها فقالت: "لله در التقوى ما تركت لذي غيظ شفاء".


وقال معاوية - رضي الله عنه - [2] "يا بني أمية فارقوا قريشاً بالحلم
فوالله لقد كنت ألقى الرجل في الجاهلية فيوسعني شتماً وأوسعه حلماً، فأرجع
وهو لي صديق، إن استنجدته أنجدني وأثور به فيثور معي، وما وضع الحلم عن
شريف شرفه ولا زاده إلا كرماً".



وقال الشاعر:


أحب مكارم الأخلاق جهدي *** وأكره أن أعيب وأن أعابا


وأصفح عن سِباب الناس حلماً *** وشر الناس من يهوى السبابا


ومن هاب الرجال تهيبوه *** ومن حقرَ الرجال فلن يهابا


وقال آخر:


وفي الحلم ردع للسفيه عن الأذى *** وفي الخُرق إغراء فلا تك أخرقا


فتندم إذ لا تنفعنْك ندامة *** كما ندم المغبون لما تفـــرقا


وقال آخر:


قل ما بدا لك من زور ومن كذب *** حلمي أصم وأذني غير صماء


أسباب الحلم:


لما كان الحلم ضبطاً للنفس عند هيجان الغضب، فإن الأسباب الباعثة على ذلك عشرة: [3]


1 - الرحمة للجهال وذلك من خير يوافق رقة، قيل في بعض الحكم: "من أوكد أسباب الحلم رحمة الجهال".


2 - القدرة على الانتصار، وذلك من سعة الصدر وحسن الثقة، قال بعض الحكماء: "ليس من الكرم عقوبة من لا يجد امتناعاً من السطوة".


3 - الترفع عن السِّباب وذلك من شرف النفس وعلو الهمة.


4 - الاستهانة بالمسيء، وذلك عن ضرب من الكبر والإعجاب وفي مثل هذا قال بعض الزعماء في شعره:


أو كلما طنّ الذباب طردته *** إن الذباب إذن عليّ كريم


وقال آخر:


إذا نطق السفيه فلا تجبه *** فخير من إجابته السكوت


سكت عن السفيه فظن أني *** عييت عن الجواب وما عييت


5 - الاستحياء من جزاء الجواب، وهذا يكون من صيانة النفس وكمال المروءة،
قال بعض الحكماء: "احتمال السفيه خير من التحلي بصورته، والإغضاء عن
الجاهل خير من مشاكلته".



6 - التفضل على السباب، فهذا يكون من الكرم وحب التآلف. حكي عن الأحنف
بن قيس أنه قال: "ما عاداني أحد قط إلا أخذت في أمره بإحدى ثلاث خصال. إن
كان أعلى مني عرفت له قدره، وإن كان دوني رفعت قدري عنه، وإن كان نظيري
تفضلت عليه".



7 - استكفاف الساب وقطع السباب وهذا يكون من الحزم. حكي أن علي بن أبي
طالب قال لعامر بن مرّة الزهري: من أحمق الناس؟ قال: من ظن أنه أعقل
الناس، قال: صدقت. فمن أعقل الناس؟ قال: من لم يتجاوز الصمت في عقوبة
الجهال.



8 - الخوف من العقوبة على الجواب، وهذا يكون من ضعف النفس وربما أوجبه الرأي واقتضاه الحزم.


9 - الرعاية ليد سالفة وحرمة لازمة، وهذا يكون من الوفاء وحسن العهد، قال الشاعر:


إن الوفاء على الكريم فريضة *** واللؤم مقرون بذي الإخلاف


وترى الكريم لمن يعاشر منصفاً *** وترى اللئيم مجانب الإنصاف


10 - المكر وتوقع الفرص الخفية، وهذا يكون من الدهاء. قال بعض الحكماء: "إذا سكت عن الجاهل فقد أوسعته جواباً وأوجعته عقاباً".


الحلم بالتحلم:


كثير من الأخلاق الفاضلة وخصال الخير أو غيرها، تحصل للإنسان بالتعلم والاكتساب والتجربة والتخلق بها فتصبح سجية له وعادة عنده.


وقد تكون جبلية غريزية، وهذه أرسخ وأثبت في النفوس، وهذه أساس للأولى.


عندما مدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأشج أن فيه خصلتين يحبهما
الله، قال: يا رسول الله، تخلقت بهما أو جبلني الله عليهما؟ قال: بل
جُبلت عليهما.



وسئل الأحنف بن قيس: "هل رأيت أحلم منك؟ قال: نعم وتعلمت منه الحلم.
قيل: ومن هو؟ قال: قيس بن عاصم حضرته يوماً وهو محتبٍ يحدثنا، إذ جاءوا
بابن قتيل وابن عم له كتيف، فقالوا: إن هذا قتل ابنك هذا، فلم يقطع حديثه
ولا نقض حبوته!! حتى إذا فرغ من الحديث التفت إليهم فقال: أين ابني فلان؟
فجاءه فقال: يا بني قم إلى ابن عمك فأطلقه وإلى أخيك فادفنه، وإلى أم
القتيل فأعطها مائة ناقة، فإنها غريبة ولعلها تسلو عنه".



وفي الختام: إن من لزم شيئاً عرف به، فالذي يكظم غيظه ويصفح عن الذنوب
ويصبر على الأذى، ولا ينزل إلى منزلة السفهاء عُدَّ من الحلماء، ومن لزم
أهل المروءة الأجواد استفاد منهم، ومن أشبه أباه فما ظلم، فالأحنف تأثر
بأبائه مع ما كان فيه من خصال الخير التي جبل عليها. ومن المروءة موالاة
الأكفاء ومداجاة الأعداء، وسعادة الأمة أن يسودها الحلماء، وأقول ما قد
قيل من قبل: "من جرب تجربتي عرف معرفتي". وصلى الله على محمد وعلى آله
وصلحه أجمعين.



----------------------------------------


[1] - شرح صحيح مسلم للنووي 1/189.


[2] - مجلة السنة، العدد 37 ص 97، نقلاً عن البداية والنهاية لابن كثير.


[3] - انظر كتاب (أدب الدنيا والدين) للماوردي ص 245 - 248.


المصدر // http://www.alsunnah.org
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: خصلتان يحبهما الله   الثلاثاء 04 يونيو 2013, 1:05 pm

بسم الله ماشاء الله عليك

الف شكر واصل ابداعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خصلتان يحبهما الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيرفر بروتون :: المنتديات الاسلامية العامة :: قسم القران الكريم ومعانية-
انتقل الى: