سيرفر بروتون
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


تم نقل رابط المنتدى الى www.serverproton.com برجاء التوجة للرابط الجديد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
السلام عليكم: يسر ادارة منتدى سيرفر بروتون انة تم بالفعل نقل رابط المنتدى الى www.serverproton.com المدفوع مقدما ليتسنى لنا تقديم افضل خدمة اليكم فنرجو من جميع الاعضاء التوجة الى الرابط serverproton.com (المنتدى يعمل الان وبانتظاركم) ونرجو تسجيل العضويات بة لنستطيع تكملة مشوار خدمتكم بة  الف شكر للجميع

شاطر | 
 

  من يطع الرسول فقد أطاع الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمير عبد الرحمن
مشرف المنتدى الاسلامى
مشرف المنتدى الاسلامى


عدد المساهمات : 137
مستوى العضو : 265
تاريخ التسجيل : 14/05/2013

مُساهمةموضوع: من يطع الرسول فقد أطاع الله   الثلاثاء 04 يونيو 2013, 12:55 pm

******( بسم الله الرحمن الرحيم )*****



عن المقدام بن معد يكرب عن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - أنه قال: "ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على
أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلّوه وما وجدتم
فيه من حرام فحرموه. ألا لا يحل لكم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من
السبع، ولا لُقَطَةُ معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم
فعليهم أن يُقْروه، فإن لم يقروه فله أن يعقبهم بمثل قراه". [رواه أبو
داود والترمذي وأحمد]



معـــاني الألفاظ:


- أوتيت الكتاب: أي القرآن الكريم.


- ومثله معه: أي الوحي الباطن غير المتلو.


- رجل شبعان: كناية عن البلادة وسوء الفهم الناشئ عن الشبع أو عن الحماقة اللازمة للتنعم والغرور بالمال والجاه.


- على أريكته: أي على سريره المزين بالحلل والثياب، وهذه صفة أصحاب الترفه الذين لزموا البيوت ولم يطلبوا العلم من مظانه.


- أحلّوه: اعتقدوه حلالاً.


- حرّموه: اعتقدوه حراماً.


- اللقطة: ما يلتقط مما ضاع من شخص بسقوط أو غفلة.


- المعاهد: هو الذمي الذي بينه وبين المسلمين عهد بأمان.


- فعليهم أن يقروه: أي يضيفوه، وإقراء الضيف: الإحسان إليه.


- فله أن يعقبهم بمثل قراه: أن يجازيهم من صنيعه ويأخذ منهم عوضاً عما حرموه من القرى.


أحكام فقهية ودروس مستفادة من الحديث:


1 القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع الإسلامي.


2 من لوازم العمل بالقرآن الكريم وجوب الأخذ بسنة الرسول - عليه الصلاة
والسلام - لأن السنة جاءت موضحة لمجمل القرآن، ومقيدة لمطلقه، ومبينة
لمشكله.



3 الوحي إلى النبي - عليه الصلاة والسلام - على نوعين: وحي متلو هو القرآن، ووحي غير متلو هو السنة.


4 إنكار السنة يعني إنكار أمر معلوم من الدين بالضرورة.


5 المنكرون للسنة أو المشككون بـها هم الفرق الضالة كالرافضة والخوارج، والمعتزلة الذين ينكرون خبر الآحاد.


6 وجوب الحذر من مخططات أهل الزيغ والضلال والحاقدين على الإسلام وأخذ
الحيطة من دسائسهم ومكرهم عملاً بقول الله - تعالى -: [وخذوا حذركم].



7 الشبع والترفه والإسراف من الأمور المنهي عنها في كتاب الله وسنة
رسوله - عليه الصلاة والسلام - لأنـها طريق مؤد إلى ضعف الإيمان وانحراف
عن شريعة الرحمن.



8 تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية.


9 تحريم أكل لحوم السباع وكل ذي مخلب من الطيور.


10 بيان سماحة الإسلام والعدالة الاجتماعية في هذا الدين الذي أنصف كل
مظلوم وحفظ الحق لكل فرد يعيش فيه حتى لقطة المعاهد! وهل يستطيع التاريخ
أن يذكر مثل هذه المفخرة لأي أمة من الأمم منذ أول الخليقة إلى اليوم. أن
يشعر الأفراد بالأمن والاستقرار بحيث أن المال الذي يضيعه الفرد أو يسقط
منه يعود إليه!! أن تسافر المرأة أياماً لا تخاف إلا الله والذئب على
غنمها!! هل عرف هذا إلا في ظل عدالة عمر بن الخطاب ومن والاه من الراشدين
المهديين؟.



11 - وجوب إكرام الضيف، جائزته يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام وما كان وراء ذلك فهو صدقة.


ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله:


إن الفتوحات الإسلامية والنصر الذي أحرزته جيوش المسلمين لفتت انتباه
العالم كله، وكانت مثار الحسد والحقد والعداوة عند المبغضين لدين الإسلام
وحملة رايته وناشري شريعته.



ولقد كانت الإمبراطورية الفارسية في المشرق هي أول حصون الجاهلية التي
حطمها الإسلام، وبالتالي فقد كانت أول حملات الطعن والتشويه والخيانة
منشأها من تلك الجهة، فالطعن في جمع القرآن الكريم والطعن والتشويه في
السنة، والوضع في الحديث، وظهور الزندقة، ودعاة الحركات الباطنية التي
أفسدت في العالم الإسلامي كل هذا حصل على يد الزنادقة من الفرس ومن وافق
هواهم من بعدهم ومن كان له حظ في دراسة التاريخ يعلم مدى صدق هذه المقولة
التي نضعها بين يدي القراء.



كما أن الشبهات والشكوك التي أثارها المستشرقون كانت تعتمد على المطاعن
والتشويهات التي تقدم بـها من قبل زنادقة الفرس كالرافضة وأصحاب الحركات
الباطنية[1] الذي عبر عنه شيخ الإسلام بأن "ظاهرهم الرفض وباطنهم الكفر
المحض".



وسنة الله في هذا الكون أن ينتصر الحق على الباطل والعمل على الجهل
والنور على الظلام، والمؤمن على الكافر حيث قال - سبحانه -: [وكان حقاً
علينا نصر المؤمنين][ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً]، [بل
نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق][والعاقبة للمتقين].



تعرضت السنة النبوية لهجمات الفرق المنحرفة والضالة كالرافضة والمعتزلة
من القديم واستمرت هذه الحملات والهجمات إلى عصرنا الحاضر فكيد الأعداء
ومكرهم لم يتوقف ولم ينته[ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله][وأن الله لا
يهدي كيد الخائنين].



فقد قيض الله - تعالى - لهذا الدين رجالاً بذلوا المهج وأنفقوا الغالي
والرخيص وركبوا الصعب والذلول لحفظ كتاب الله وتفهمه وحفظ السنة وجمعها،
وتصدوا لكل أفاك أثيم وكشفوا زيف كل حاقد ولئيم.



ذكر الإمام مسلم في مقدمة صحيحه[2] عن التابعي الجليل محمد بن سيرين -
رحمه الله -: "لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة قالوا: سموا
لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدع فلا
يؤخذ حديثهم".



وقال عبد الله بن المبارك - رحمه الله -[3]: "الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء".


وقيل لعبد الله بن المبارك: هذه الأحاديث الموضوعة" فقال: تعيش لها الجهابذة[إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون]" [4].


ولما أراد هارون الرشيد قتل أحد الزنادقة الوضاعين، قال الزنديق: أين
أنت من أربعة آلاف حديث وضعتها فيكم، أحرّم فيها الحلال، وأحلل فيها
الحرام ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - منها حرفاً؟ قال الرشيد: أين
أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وعبد الله بن المبارك ينخلانـها
نخلاً فيخرجانـها حرفاً حرفاً؟ [5].



وكلما حاول أعداء السنة والحاقدون على هذا الدين التشويه والطعن انبرى
لهم علماء أهل السنة والجماعة وجهابذتـهم بالرد عليهم وكشف زيفهم وبيان
عوارهم وإفحامهم بإظهار الحق وكشف الشبه التي يوردونـها.



لما صنف أحد شيوخ الرافضة كتاباً أسماه (منهاج الكرامة في معرفة
الإمامة) يدعو به إلى مذهب الرافضة الإمامية ويطعن في أهل السنة والجماعة
تصدى له شيخ الإسلام ابن تيمية فردّ عليه في كتابه القيم (منهاج السنة
النبوية في نقض دعاوى الرافضة والقدرية) دحض فيه افتراءاتـهم وفضح
أباطيلهم وذكر فيه مشابـهة الرافضة لليهود من وجوه كثيرة.



وفي أيام الاستعمار الإنكليزي لشبه القارة الهندية ظهر رجل يدعى (أحمد
خان) ينكر السنة ويدعو للأخذ بالقرآن فرد عليه علماء أهل السنة والجماعة
وأنكروا تلك المقولة وحكموا بكفره وردته.



وظهر في مصر كتاب بعنوان (أضواء على السنة المحمدية) لمحمود أبي رية
يحتوي على المطاعن والشكوك في السنة النبوية، فكتب في الرد عليه عدد من
علماء أهل السنة والجماعة منهم: الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة، والعلامة
الشيخ عبد الرحمن ابن يحيى المعلمي في كتابه المشهور (الأنوار الكاشفة لما
في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة).



ومنهم الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله - في كتابه (السنة ومكانتها في
التشريع الإسلامي) وفي هذا الكتاب رد أيضاً على أحد شيوخ الرافضة المدعو
(عبد الحسين شرف الدين) الذي يطعن في مصنف أفرده بالصحابي الجليل (أبي
هريرة) - رضي الله عنه - في نفس الوقت الذي كان يسعى فيه الشيخ مصطفى
السباعي لجمع كلمة الشيعة وأهل السنة، وكان عبد الحسين شرف الدين يبدي
تحمسه وإيمانه بتلك الفكرة!!.



فإن هذه الحادثة فيها العبرة الكافية لمن يخطر بباله فكرة التقارب بين
الشيعة وأهل السنة والعاقل من اتعظ بغيره، إذ التقية من عقائد الرافضة.



وعندما قامت ثورة الخميني الرافضية في إيران وكادت أساليب المخادعة
والتضليل التي ظهر بـها علماء الرافضة لتصدير الثورة أن تنطلي على الكثير
من أهل السنة والجماعة، صدر كتاب (وجاء دور المجوس) للأستاذ عبد الله محمد
الغريب كشف فيه حقيقة الثورة وعقيدة القوم التي يدعو لها زعماء الثورة
الرافضية ففتح الله به أعيناً عمياً وآذاناً صماً وكان ذلك التصنيف سبباً
لإخراج من شاء الله له الهداية والخروج من الظلمات إلى النور.



وفي القرن التاسع الهجري صنف الإمام العلامة "محمد بن إبراهيم الوزير"
المتوفى سنة 840 هجرية كتاباً بعنوان "الروض الباسم في الذب عن سنة أبي
القاسم" للرد على افتراءات وأباطيل ومزاعم الطاعنين بالسنة وأهل الحديث.



ولا تزال تطلع على خائنة منهم:


ومن الغريب والغرائب جمة أنه يوجد في اليمن في أيامنا المعاصرة شخص ينكر
السنة ويزعم أنـها السبب في فرقة المسلمين، ويدعو إلى الأخذ بالقرآن وحده
ويزعم أن القرآن بيان لكل شيء ولا حاجة للسنة[ما فرطنا في الكتاب من
شيء]، ولم تتوقف جرأته على دين الله وإنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة
عند حد إنكار السنة، بل وصل الخبث والحقد إلى الجرأة على كتاب الله
الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بل هو تنـزيل من
حكيم حميد، فعمد هذا الشخص الشبعان المترف إلى طباعة عدد من نسخ المصحف
وغيّر بعض الكلمات[6] فقال من قال إن هذه اسمها سورة "الفاتحة" وكتب في
المصحف الذي طبع على نفقته سورة "الحمد". وسورة "الإخلاص" قال من أين هذه
التسمية؟ فسماها سورة "الصمد". ومما يؤسف له أن تصدر هذه الطبعة عن "مؤسسة
الرسالة" التي قامت بطباعة كثير من الكتب القيمة على منهج أهل السنة
والجماعة.



وقد سألت الشخص الذي رتب أمر طباعة ذلك المصحف المحرف كيف تجرأتم
وأقدمتم على مثل هذا الفعل؟ فأجاب: لقد أخذنا فتوى من العلماء في لبنان،
فاستخففت بذلك الجواب ولا أدري من الذي أفتى بذلك؟ هل هم من الآيات أم من
شيوخ العقل أم أهل القلاع والحصون؟!! [نبئوني بعلم إن كنتم صادقين]، وأين
الأخذ بمبدأ سد الذرائع الذي كتب عنه علماء أصول الفقه، ولكن الحقيقة إنما
هي مشكلة الأطماع الدنيوية المردية، ونعوذ بالله من الخذلان ومن نزغات
الشيطان.



قال - تعالى -: [وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله][الأنعام:
116]، وكان الأولى بأصحاب "مؤسسة الرسالة" أن يحيوا منهج ابن تيمية
والسباعي وعبد الله الغريب ويمتثلوا الآية الكريمة في حق موسى
وهارون[اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين][الأعراف: 142].



وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين:


دأب الرافضة ومثلهم الفئات الباطنية على سياسة توزيع الأدوار وتنوع
المواقف، فمنهم من يجاهر بإنكار السنة ويدعو إلى الاعتماد على القرآن وحده
بحجة أن السنة ليست معصومة كعصمة القرآن الكريم، ومنهم من يكون له رأي
آخر في القرآن الكريم فيزعم أن هذا القرآن محرف ومزور كما جاء في كتاب
"الأصول من الكافي" للكليني: "إن عندنا مصحف فاطمة وما أدراك ما مصحف
فاطمة، والله إن فيه ثلاثة أضعاف ما في مصحفكم هذا، وما فيه من مصحفكم
شيء" [7].



ولشيخ آخر من شيوخ الرافضة كتاب بعنوان "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب
رب الأرباب" وكان في حوزتي نسخة من هذا الكتاب طبع في إيران بخطٍ قلمي
قديم.



وظن بعض الشيعة الرافضة أن عثمان بدل نص القرآن أو أنه على وجه التحديد
أسقط شيئاً يتعلق بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه كما ورد في كتاب أبي جعفر
الأم: "إن اعتقادنا في جملة القرآن الذي أوحى به الله - تعالى - إلى نبيه
محمد - صلى الله عليه وسلم - هو كل ما تحتويه دفتا المصحف المتداول بين
الناس لا أكثر وعدد السور المتعارف عليه بين المسلمين هو (114) سورة، أما
عندنا فسورتا الضحى والشرح تكونان سورة واحدة، وكذلك سورتا الفيل وقريش،
وأيضاً سورتا الأنفال والتوبة" [8].



وقد ذكرت آنفاً أن الشبه والطعون التي أثارها المستشرقون ومن شاكلهم في
العصر الحديث إنما استمدوها من تحريف الرافضة وطعونـهم في كتاب الله وسنة
رسوله - عليه الصلاة والسلام - والمصادر التي يعتمدها أهل السنة والجماعة.



هذا هو موقف الرافضة في المسائل العلمية، وكذلك الحال مواقفهم والفرق
الباطنية في الأمور السياسية يتسللون إلى قيادة كافة الأحزاب الجاهلية
الحائدة عن منهج الله ويقفون من النظام الحاكم مواقف مختلفة، هكذا كان
موقفهم من الحركة الناصرية وحزب البعث العربي الاشتراكي وغيرها من الأحزاب
العلمانية والجبهات القومية والوطنية والاشتراكية[9]...



----------------------------------------


[1] - انظر: دراسات في السيرة النبوية لأستاذنا محمد سرور زين العابدين، ص 344.


[2] المجلد الأول، ص 76، طبعة دار الخير.


[3] مقدمة صحيح مسلم، المجلد الأول، صفحة: 78.


[4] الباحث الحثيث، لأحمد شاكر، ص: 90.


[5] انظر الأسرار المرفوعة لملا علي القاري، ص: 62.


[6] ومن المؤسف أن تتداول هذه ا لنسخ المحرفة دون نكير من العلماء عليها في اليمن!!


[7] انظر الأصول من الكافي للكليني.


[8] انظر كتاب "مدخل إلى القرآن الكريم" لمحمد عبد الله دراز، ص: 39، وما بعدها.


[9] انظر كتاب "رؤية إسلامية في الصراع العربي الإسرائيلي" لمحمد عبد
الغني النواوي، هذا الكتاب يجدر بكل من يريد فهم سياسة وأنظمة الحكم بخاصة
في بلاد الشام مطالعته.



المصدر // http://www.alsunnah.org
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من يطع الرسول فقد أطاع الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيرفر بروتون :: المنتديات الاسلامية العامة :: قسم الاحاديث النبوية-
انتقل الى: