سيرفر بروتون
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


تم نقل رابط المنتدى الى www.serverproton.com برجاء التوجة للرابط الجديد
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
السلام عليكم: يسر ادارة منتدى سيرفر بروتون انة تم بالفعل نقل رابط المنتدى الى www.serverproton.com المدفوع مقدما ليتسنى لنا تقديم افضل خدمة اليكم فنرجو من جميع الاعضاء التوجة الى الرابط serverproton.com (المنتدى يعمل الان وبانتظاركم) ونرجو تسجيل العضويات بة لنستطيع تكملة مشوار خدمتكم بة  الف شكر للجميع

شاطر | 
 

  العمل بالأسباب وعدم الاعتماد عليها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمير عبد الرحمن
مشرف المنتدى الاسلامى
مشرف المنتدى الاسلامى
avatar

عدد المساهمات : 137
مستوى العضو : 265
تاريخ التسجيل : 14/05/2013

مُساهمةموضوع: العمل بالأسباب وعدم الاعتماد عليها    الخميس 13 يونيو 2013, 3:31 pm

----------(بسم الله الرحمن الرحيم )-----------          
عن زيد بن خالد الجهني - رضي الله عنه - قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالحديبية، في إثر السماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب) متفق عليه.

المفردات:

الحديبية: موضع قرب مكة.

في إثر السماء: عقب نزول المطر.

بنوء: بنجم.

المعنى الإجمالي:

ينتهز النبي - صلى الله عليه وسلم - المواقف والأحداث ليعمق في النفوس المعاني الإيمانية ويرسخ القيم العقدية، ويصوب كل تصور خاطئ، وينبه على كل عبارة تحتمل معنى فاسداً أو توحي بعقيدة باطلة.

وفي هذا الحديث يعالج النبي - صلى الله عليه وسلم - بعض موروثات الجاهلية من الاعتقادات الباطلة التي كانت عندهم كالقول بأن المطر ينزل بسبب سقوط نجم وغيابه، وربما قال المسلمون اللفظ الجاهلي دون قصد معناه، فنبههم النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خطورة هذه الألفاظ لما تحمله من معان فاسدة، وبيّن لهم أن الله هو الخالق الرازق، وأنه هو منزل المطر بفضله ورحمته، وأن ما يجري على ألسنة الناس من نسبة المطر إلى النجوم في سقوطها أو طلوعها، هو كلام عار عن الصحة، فلا تعلق للنجوم والكواكب بذلك، بل هو فضل من الله ورحمة يمن بها على من يشاء من عباده.

الفوائد العقدية:

1-  حرمة نسبة المطر للكواكب والنجوم.

2-  كفر من زعم أن الأسباب العادية فاعلة بنفسها.

3-  بيان أن الأسباب العادية إنما تفعل بإذن الله ومشيئته.

4-  وقوع الكفر بالقول المكفر كما بالاعتقادات المكفرة.

5-  وجوب نسبة الفضل لله.

6-  اتصاف الله ب"الفضل" و"الرحمة".

7-  اتصاف الله بصفة "الكلام".



05/01/2009



http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?id=143284
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
robinhood
مشرف سابق
مشرف سابق


عدد المساهمات : 103
مستوى العضو : 165
تاريخ التسجيل : 07/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: العمل بالأسباب وعدم الاعتماد عليها    الجمعة 21 يونيو 2013, 2:31 pm

أحسنت وبارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العمل بالأسباب وعدم الاعتماد عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سيرفر بروتون :: المنتديات الاسلامية العامة :: قسم القران الكريم ومعانية-
انتقل الى: